اخر عشرة مواضيع :         نقد قصيدة هذا نبي القوم للشاعر أحمد أبو طبيخ (اخر رد : احمد ابو طبيخ - عددالردود : 7 - عددالزوار : 882 )           »          زينب ردّت امن الشام - يالكافل تلكَاها / فزّاعيّه (اخر رد : احمد ابو طبيخ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          ما اريد الماي اشوفه ابعيني / لشهادة الامام السجاد عليه السلام (اخر رد : احمد ابو طبيخ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          قصيدة لشهادة السيدة رقية عليها السلام / آنه بنت النبي (اخر رد : احمد ابو طبيخ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          قصيدة الليلة التاسعة (اخر رد : احمد ابو طبيخ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          قصيدة الليلة الثامنة (اخر رد : احمد ابو طبيخ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          قصيدة الليلة السابعة (اخر رد : احمد ابو طبيخ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          قصيدة الليلة السادسة (اخر رد : احمد ابو طبيخ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          قصيدة الليلة الخامسة (اخر رد : احمد ابو طبيخ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          قصيدة الليلة الرابعة (اخر رد : احمد ابو طبيخ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »         
 

 
 
العودة   زبدة الكلام > قسم النقد والدراسات بأشراف الدكتور هاشم نعمة الفريجي > النقد والدراسات
   

رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
 
 
 
  #1  
قديم 30/01/13, 09 :11 09:11:29 PM
دكتور هاشم الفريجي دكتور هاشم الفريجي غير متواجد حالياً
مشرف وناقد
 





نقد قصيدة هذا نبي القوم للشاعر أحمد أبو طبيخ

أخي الفاضل السيد أحمد أبو طبيخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسألك أولاً عن روي قصيدتك فهل هو النون أم حرف آخر؟

فإن كان النون : مثل ديدن وموطن ويعنعن فهي قصيدة نونية
مثل قول الشاعر ابراهيم الأحدب:

وأصبح منها الثغر يبسم فرحة *** وقد زانهُ دُرٌّ بهِ عاد أزينا
ثغور بلاد الشام تاهت بأنسكم *** فما خصَّ بيروتاً رجوعك بالهنا
وكيف وأنت السيد السند الذي *** ولاءُ أياديه بها قد تمكنا
وجامع يحيى اشتاق منبر وعظهِ *** لخطبتك الحسنا وبالشوق أعلنا
وما شاعرٌ مثلي بعلياك في الورى *** ولو أنه أمسى لهُ الشعر ديدنا
فخذ درراً ذكيت نفسي بنظمها *** وقادتها جيدا افضلك أحسنا
وآخرها عن أن تبادر أنني *** أراني على نفسي بها مبدع الثنا
ومن أين لي أني أوفيك واجباً *** ولو أنني أصبحت كلى السنا
فلا زلت في أفق المعارف راقياً *** بفضلك جود الكائنات مزينا
مدى الدهر ما أنشدت فيك مؤرخاً *** تكملُ بالتوفيق حجك والمنى

فتلاحظ أن قافيه نونية فقط.

وإن كان الضمير (نا) المتكلمين .. مثل قولك:

ربنا وأنفنا نبينا فهي ليست مقفاة ... إلا بشروط مثل توحد حركة الحرف قبل الضمير ..
ويجوز فيه ترادف الرفع والكسر وليس النصب عند أغلب العروضيين فلا يصح قولك:

أذلَنا و إضلالِنا لكون أحدهما مفتوحا والاخر مكسور والأفضل توحيد حركته رغم وجود ضمير المتكلمين (نا)

مثل قول الشاعر ابن نباته المصري:
إذا شمت تحت الحاجبين جفونه *** أرى السحر منها قاب قوسين أو دَنا
أما والذي لو شاء قصَّر بينكم *** فلم يتعب الطيف المردَّد بينَنا
وأرسلتُم طيف الخيال لمقلةٍ *** إذا ما أتاها استصحب السهد ضيفَنا
لقد خلقت للعشق فيكم جوانحي *** كما خلق الملك المؤيد للثَنا
مليكٌ له في العلم والجود همةٌ *** ترى المال في الإقتار والعيش في العَنا
بنى رتباً قد أعرب المدح ذكرها *** فيا عجباً من معرَبٍ كيف يبتَنى
وأولى الندى حتى اقتنى الحمد مخلصاً *** فأكرم بما أولى وأعظم بما اقتَنى

وعليه فإن مطلع قصيدتك غير مقفى :

عذرا ابا الزهراء نعلم مابنا – فالقول من كتب الحديث اتى لنا

فقد قلت : ما بِنا ... ثم قلت لَنا .. فجاء الاول مكسورا والثاني منصوبا ..

ولو قلت : عذرا ابا الزهراء نعلم مابنا – فالقول من كتب الحديث اتى هُنا

لكان أفضل ( لأن بعض ذلك أتى في شعر العرب) ولكنه معاب.

وعندي أن الضمائر ليست من القوافي ... فأنا أفضل القصيدة المقفاة بغير الضمائر
فإذا قفيت بحرف ثم جاء الضمير بعده فان الضمير ليس قافية ..

كقولك مثلا : ربنا .. سربنا ... جنبنا .. حبنا .. جبنا .. عربنا ... نهبنا
فالروي هنا هو الباء لا غير.

ومع ذلك ففي قصائد العرب قواف مشابهة لقوافي قصيدتك.

وقولك :
والقول في يوم الخميس نتاجه – مهدا لفعل الكافرين وموطنا

الصحيح (مهدٌ) لكونه خبرا مرفوعا لنتاجه وجملة (نتاجه مهدٌ) خبر للمبتدا الأول (نتاجُه) و (موطنُ)

وكذلك قولك:
واتت امية ما اتت من دابر – وتلى بني العباس في اضلالنا
الصحيح (بنو العباس) مرفوع بالواو لكونه جمع مذكر سالم لأنه فاعل للفعل (تلى)

وتقول:
(او قال مسلم في حديث بينٍ – عن سالف عن سالف ويعنعنا)
والصحيح (يعنعنُ) فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم
ولو قلتَ: أو عنعنا لكان صحيحا باعتباره فعل ماض مبني على الفتح ... ولا يغير الوزن

وتقول:
(هم يدعون بأن ما جائوا به – سندا بخاريا صحيحا متقنا)

وأنَّ حرف مشبه بالفعل يدخل على المبتدئ والخبر .. فينصب الأول إسما له
ويرفع الثاني خبرا له وإسمه ها هنا ( ما ) وهو ضمير وصل يعني الذي.. وهو اسم إن مبني على السكون في محل نصب

وعليه فإن (سندا بخاريا صحيحا متقنى) غير صحيحة..
لكونها خبر إن المرفوع أي يجب أن تكون (فعلٌ بخاريٌّ صحيحٌ مقتنى) كما ان (جائوا ) المفروض ان تكتب جاؤا

وقلت :
( حاشاك انت المصطفى من ربه – ولقد دنوت مقام غيرك مادنا )
وعندي رأي أخر وهو اعتقد بأنه افضل:
( حاشاك انت المصطفى لما دنا– من قاب قوسينٍ وغيرك مادنا )

هنا مجرد اقتراح لا غير..

في زبدة الكلام لا نجامل ولا نصانع ونقول آراءنا بكل صراحة وثقة
نحن مدرسة للشعر الفصيح والشعبي بما وفقنا الله عز وجل

لك خالص ودي وتقديري ( واعتقد أنك عرضت القصيدة على من تثق بهم قبل نشرها هنا )
لانني لا أعرف أن لك شعرا فصيحا... لأن له شيئا مميزا في الوزن والقافية والإعراب..

واسجل لك هنا حبي واعجابي بما صدحت به قريحتك المحمدية العلوية الحسينية الرائعة
جزاك الله خيرا وأسألك الدعاء لي ولأهلي وأصدقائي وأعدائي أيضا لعلهم يتقون ..
__________________
د . هاشم نعمة الفريجي
مشرف وناقد في المنتدى
رد باقتباس
   
 
 
 
  #2  
قديم 30/01/13, 11 :17 11:17:06 PM
احمد ابو طبيخ احمد ابو طبيخ غير متواجد حالياً
مشرف وناقد
 






إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى احمد ابو طبيخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ والاستاذ الدكتور هاشم الفريجي المحترم حياك الله
ابدأ مداخلتي بالدعاء لك ولاهلك ولاصدقائك سائلا المولى القدير ان يحفظكم من كل سوء وان يجزيك عن كل حرف كتبته هنا بحسنات مضاعفات وكذلك ادعو لاعدائك بالهداية , وانا كذلك اسألك الدعاء لي ولجميع شيعة رسول الله صلوات الله تعالى عليه وآله .
-----
دكتورنا العزيز
لم اعرض القصيدة على احد قبل نشرها هنا وهي اجتهادات شخصية والحمد لله على هذه النتيجة الممتازة بالنسبة لي .
وهو قصور مني طبعا بسبب عدم عرضها على اهل الخبرة ولكني كتبتها واخذتها لاقرأها في يومها في الحسينية الكربلائية لتسجيل موقف مع المصطفى صلوات الله تعالى عليه وآله .
---
وانا كذلك اقول ماتقول ( في زبدة الكلام لا نجامل ولا نصانع ونقول آراءنا بكل صراحة وثقة
نحن مدرسة للشعر الفصيح والشعبي بما وفقنا الله عز وجل ) .
----
تقول
حاشاك انت المصطفى من ربه – ولقد دنوت مقام غيرك مادنا )
وعندي رأي أخر وهو اعتقد بأنه افضل:
( حاشاك انت المصطفى لما دنا– من قاب قوسينٍ وغيرك مادنا )

هنا مجرد اقتراح لا غير..
----
اقول
اذا كان البيت لايوجد فيه اشكال لغوي او عروضي فالافضل ان يُترك كما هو لانه ابلغ بالمعنى
لان الرسول الكريم صلوات الله تعالى عليه وآله اقترب قاب قوسين او ادنى والآية الكريمة تشير الى ذلك وتركت اقترابه مفتوحا دون حد بقوله سبحانه وتعالى ( او ادنى ) وهو المقام الذي غيرك يا رسول الله ما دنى .
----
وتقول:
(هم يدعون بأن ما جائوا به – سندا بخاريا صحيحا متقنا)

وأنَّ حرف مشبه بالفعل يدخل على المبتدئ والخبر .. فينصب الأول إسما له
ويرفع الثاني خبرا له وإسمه ها هنا ( ما ) وهو ضمير وصل يعني الذي.. وهو اسم إن مبني على السكون في محل نصب

وعليه فإن (سندا بخاريا صحيحا متقنى) غير صحيحة..
لكونها خبر إن المرفوع أي يجب أن تكون (فعلٌ بخاريٌّ صحيحٌ مقتنى) كما ان (جائوا ) المفروض ان تكتب جاؤا
----
واقول
ما حكم جاؤا به ياريت تفصيل اكثر دكتور .
----
وتقول:
(او قال مسلم في حديث بينٍ – عن سالف عن سالف ويعنعنا)
والصحيح (يعنعنُ) فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم
ولو قلتَ: أو عنعنا لكان صحيحا باعتباره فعل ماض مبني على الفتح ... ولا يغير الوزن
----
واقول
هل يجوز هنا تركها هكذا بحكم يجوز للشاعر مالايجوز لغيره ؟
----
تقول
ومع ذلك ففي قصائد العرب قواف مشابهة لقوافي قصيدتك.
----
واقول
هل تشفع لي هذه بصحة قافية القصيدة اذا كان في قصائد العرب القديمة مثلها ؟
واما الروي هو النون كما تفضلت .
----
وتقول
ربنا وأنفنا نبينا فهي ليست مقفاة ... إلا بشروط مثل توحد حركة الحرف قبل الضمير ..
ويجوز فيه ترادف الرفع والكسر وليس النصب عند أغلب العروضيين فلا يصح قولك:

أذلَنا و إضلالِنا لكون أحدهما مفتوحا والاخر مكسور والأفضل توحيد حركته رغم وجود ضمير المتكلمين (نا)
-----
واقصد قولك في هذه الفقرة وهو ( فلا يصح قولك )
اقول
لا يصح ام ضعيف مثلا ؟
----
اقول وليس آخرا فربما اعود معك لاتعلم جزاك الله خير الجزاء
وربما يكون فاتني بعض الامور التي لم اذكرها في تعليقتي واستفساري
جزاك الله خير الجزاء عني وعن كل من يتعلم من هذه الدروس التي قدمتها هنا في منتدى الزبدة ( مدرسة الشعراء )
تحياتي ومحبتي الكبيرة لك اخي وحبيبي الدكتور هاشم
اخوك أحمد
__________________
مؤسس اول منتدى متخصص بالادب الشعبي
(( زبدة الكلام ))
رد باقتباس
   
 
 
 
  #3  
قديم 01/02/13, 10 :54 10:54:52 AM
دكتور هاشم الفريجي دكتور هاشم الفريجي غير متواجد حالياً
مشرف وناقد
 





الأخ الفاضل أحمد أبو طبيخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلت :
حاشاك انت المصطفى من ربه – ولقد دنوت مقام غيرك مادنا )
وقلت لك عندي رأي أخر وهو اعتقد بأنه افضل:
( حاشاك انت المصطفى لما دنا– من قاب قوسينٍ وغيرك مادنا )
هنا مجرد اقتراح لا غير..
----
وتقول:
اذا كان البيت لايوجد فيه اشكال لغوي او عروضي فالافضل ان يُترك كما هو لانه ابلغ بالمعنى
لان الرسول الكريم صلوات الله تعالى عليه وآله اقترب قاب قوسين او ادنى
والآية الكريمة تشير الى ذلك وتركت اقترابه مفتوحا دون حد بقوله سبحانه وتعالى
( او ادنى ) وهو المقام الذي غيرك يا رسول الله ما دنى .
وأقول:
المشكلة في الشطر الثاني ففيه إشكال:
فمن الممكن قراءته : ولقد دنوتَ مقامَ غيرِك ما دنا
أي بإضافة مقام الى غيرك.. وكأنك تقول :
لقد دونت مقامَ غيرك أي دنوت مثلما دناه غيرُك
وما دنا هنا تعني الذي دناه : أي المقام الذي وصل اليه غيرك.. وهذا أنت لا تريده بكل تأكيد.
ومن الممكن قراءتُه : ولقد دنوتَ مقامَ غيرُك ما دنا
ومعناه كما تريدهُ أنت : أي دنوت من مقام لم يصل أليه غيرُك
لكن الإشكال هنا في (مقامَ) فهو نكرة والنكرة المنصوبة تنون (مقاماً)
ألا إذا كانت مضافة كما في القراءة الأولى..
وهنا يكون غيرُك مبتدأ وليس مضافا إليه .. ولو قلت (مقاماً) لخرجت عن الوزن.
ويقدر بعد الفعل دنا ضمير بعده يعود على المقام ( مقاما غيرُك ما دناهُ)
----
وتقول:
(هم يدعون بأن ما جائوا به – سندا بخاريا صحيحا متقنا)
وقلت لك : وأنَّ حرف مشبه بالفعل يدخل على المبتدئ والخبر .. فينصب الأول إسما له
ويرفع الثاني خبرا له وإسمه ها هنا ( ما ) وهو ضمير وصل يعني الذي.. وهو اسم إن مبني على السكون في محل نصب
وعليه فإن (سندا بخاريا صحيحا متقنى) غير صحيحة..
لكونها خبر إن المرفوع أي يجب أن تكون (فعلٌ بخاريٌّ صحيحٌ مقتنى) كما ان (جائوا ) المفروض ان تكتب جاؤا
----
وتقول:
ما حكم جاؤا به ياريت تفصيل اكثر دكتور .
وأقول:
جاؤا : فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على الضم لاتصالهِ بواو الجماعة
والواو : ضمير متصل مبني في محل رفعٍ فاعل للفعل جاء.
و (بهِ) : الباء حرف جر والهاء ضميرٌ متصلٌ مبنيٌ على الكسر في محل جر
وهو ((الضمير العائد على (ما) قبل جاؤا)). وبه: جار ومجرور متعلق بالفعل جاؤا
وهذه جملة فعليةٌ (جاؤا به ) لا محل لها من الإعراب .. (لأنها صلة الاسم الموصول)

ولا تصلح (كما تتصور خبرا لـ (أن) .. وذلك لأن المعنى لا يتم لو سكتنا عليها :
أي : لو قلنا ( هم يدعون بأن ما جاؤا به ) فليس هناك خبر للجملة ... ولا معنى لها
فالجملة الأصلية قبل دخول أنَّ عليها كانت : ما جاؤا به سندٌ بخاريٌّ
وما : تعني الذي وهي مبتدأ وسندٌ خبرها ..
ولذلك كان خبرُ أن في الشطر الثاني .. وليس في الجملة الفعلية (جاؤا به).

وبالمناسبة أخي الفاضل أنا منبهر من سؤالك هذا!!
لكونه يدل على علمك بالنحو والإعراب يبدو أنك متمرس فيه.
----
وتقول:
(او قال مسلم في حديث بينٍ – عن سالف عن سالف ويعنعنا)

وقلت لك : والصحيح (يعنعنُ) فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم
ولو قلتَ: أو عنعنا لكان صحيحا باعتباره فعل ماض مبني على الفتح ... ولا يغير الوزن
----
وتقول
هل يجوز هنا تركها هكذا بحكم يجوز للشاعر مالايجوز لغيره ؟
وأقول: هنا لا يجوز .. فأن ما يجوز للشاعر هي أمور تخص التصرف برسم الكلمات
واسكان المتحرك وتحريك الساكن والتصرف بهمزتي الوصل والقطع وغيرها وليس
في النحو والإعراب .. ألا في الفعل المضارع المجزوم (آخره ساكن ) فيجوز كسره
كقول إمريء القيس :
أغركَ مني أن حبَّك قاتلي *** وأنك مهما تأمري القلبَ يفعلِ
والأصل فيه (يفعلْ) بالسكون لكونه جواب الشرط (مهما) ..
أما في قولك (يعنعنا) فهو إقواء في القافية ويعاب عليه
والإقواء اختلاف الإعراب في الروي مثل أن يأتي الشاعر
بالضم مع الكسر أو بالكسر مع الضم.
كقوله:
تكلفني سويق الكرم جرم ... وما جرم وما ذاك السويقُ
وما شربوه وهو لهم حلال ... ولا قالوا به في يوم سوقِ
فأولى ثم أولى ثم أولى ... ثلاثا يا ابن عمرو أن تذوقا
وهذا من عيوب القوافي.
----
وتقول:
هل تشفع لي هذه بصحة قافية القصيدة اذا كان في قصائد العرب القديمة مثلها ؟
واما الروي هو النون كما تفضلت .
وأقول نعم. فقد جاءت قصائد كثيرة مثل قصيدتك يكون فيها النون هو الروي من أصل الكلمة
ثم من الضمير (نا) كمعلقة عمر بن كلثوم:
من الوافر
أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحينا *** وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا
مُشَعشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فيها *** إِذا ما الماءُ خالَطَها سَخينا
تَجورُ بِذي اللُبانَةِ عَن هَواهُ *** إِذا ما ذاقَها حَتّى يَلينا
تَرى اللَحِزَ الشَحيحَ إِذا أُمِرَّت *** عَلَيهِ لِمالِهِ فيها مُهينا
صَبَنتِ الكَأسَ عَنّا أُمَّ عَمرٍو *** وَكانَ الكَأَسُ مَجراها اليَمينا
وَما شَرُّ الثَلاثَةِ أُمَّ عَمرٍو *** بِصاحِبِكِ الَّذي لا تَصبَحينا
وَكَأسٍ قَد شَرِبتُ بِبَعلَبَكٍّ *** وَأُخرى في دِمَشقَ وَقاصِرينا
وَإِنّا سَوفَ تُدرِكُنا المَنايا *** مُقَدَّرَةً لَنا وَمُقَدَّرينا
قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ظَعينا *** نُخَبِّركِ اليَقينا وَتُخبِرينا
قِفي نَسأَلكِ هَل أَحدَثتِ صَرماً *** لِوَشكِ البَينِ أَم خُنتِ الأَمينا
بِيَومِ كَريهَةٍ ضَرباً وَطَعناً *** أَقَرَّ بِهِ مَواليكِ العُيونا

ولكن لاحظ : أنه التزم (الياء) أي (الكسر) أو الواو (الضم) قبل النون بغض النظر عن كونها أصيلة في الكلمة أم دخيلة.
وأولها مطلع القصيدة (اصبحي – نا) ضمير و (اندرينا) اسم ينتهي بالنون
ولكن قبلهما حرف الياء.
----
وأنت تقول: ربنا وأنفنا نبينا فهي ليست مقفاة ...
وأقول: ولا يجوز إلا بشروط مثل توحد حركة الحرف قبل الضمير ..
ويجوز فيه ترادف الرفع والكسر وليس النصب فلا يصح قولك:
أذلَنا و إضلالِنا لكون أحدهما مفتوحا والاخر مكسورا والأفضل توحيد حركته رغم وجود ضمير المتكلمين (نا)
وبرأيي أن تكون النون أصيلة وليست دخيلة فهي أقوى وتدل على حنكة وقدرة الشاعر
أو نعتمد حرفا معينا قبلها.

وبالمناسبة أيضا فإن بعض قوافيك أتت (مؤسسة) أي أن فيها حرف (تأسيس) وهو ألف بنه وبين الروي حرف واحد
كقولك: واتت امية ما اتت من دابر – وتلى بني العباس في اضلالنا
وقولك: حاشاك انت المصطفى من ربه – ولقد دنوت مقام غيرك مادنا
في حين أن الأبيات الأُخر غير مؤسسة وهذا عيب آخر في القافية.
-----
وتقول:
واقصد قولك في هذه الفقرة وهو ( فلا يصح قولك )
لا يصح ام ضعيف مثلا ؟
وأقول : لا ليس صحيحا.
*******
أخي الفاضل السيد أحمد أبو طبيخ : كان من الممكن أن ارسل لك النقد برسالة خاصة وفكرت في ذلك طويلا
خوفا من احراجك مثلا .. ولكني قررت نشرها هنا لسببين:
الأول هو أن منتدياتنا مشهورة بذلك ونشرها يفيد الكثير من اخوتنا الشعراء والنقاد وهذه هي الغاية الأولى ويشهد الله.
وربما هناك من يساهم برأي نستفيد منه جميعا .
والثاني معرفتي بسعة صدرك وتقبلك للنقد وهي صفة تحسد عليها .. وكفاك الله شرالحاسدين.
دم بعز وخير وعافية.
رد باقتباس
   
 
 
 
  #4  
قديم 01/02/13, 05 :35 05:35:59 PM
احمد ابو طبيخ احمد ابو طبيخ غير متواجد حالياً
مشرف وناقد
 






إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى احمد ابو طبيخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي المحترم دكتور هاشم الفريجي حياك الله
-----
تقول
أخي الفاضل السيد أحمد أبو طبيخ : كان من الممكن أن ارسل لك النقد برسالة خاصة وفكرت في ذلك طويلا
خوفا من احراجك مثلا .. ولكني قررت نشرها هنا لسببين:
الأول هو أن منتدياتنا مشهورة بذلك ونشرها يفيد الكثير من اخوتنا الشعراء والنقاد وهذه هي الغاية الأولى ويشهد الله.
وربما هناك من يساهم برأي نستفيد منه جميعا .
والثاني معرفتي بسعة صدرك وتقبلك للنقد وهي صفة تحسد عليها .. وكفاك الله شرالحاسدين.
دم بعز وخير وعافية.
----
واقول
لو كنت قد ارسلتها لي بالخاص لطلبت منك نشرها او اقوم بنشرها بنفسي لاشاركك الاجر والثواب كوني كنت السبب في هذا الدرس الجميل .
والحمد لله فأنا لا احب المكابرة وان شاء الله لن اكابر طالما اقتنعت وجائني الدليل الكافي
شكرا لك واتمنى ان يتعلم اخوتنا الشعراء من هذا الدرس .
-----
دكتورنا العزيز
قبل ايام نشر احد الاخوة قصيدة فصيح في موقع زبدة الكلام على الفيس بوك وكتبت له بعض اعتراضاتي عليها ( بالخاص ) كون بعض معانيها يخدش في حرمة المعصوم , وبعد ان قام بتصحيحها , كتب لي انه غير مقتنع بالاعتراضات ولكنه يصححها حتى لايقال مستقبلا ان فلان خدش بحرمة المعصوم فقلت له اذا كنت غير مقتنع فلماذا تصحح ؟
المهم هذا الشخص كنت قد نشرت بصفحته على الفيس بوك منذ عام ونصف تقريبا موال فيه ( خطاء مطبعي ) يعني حرف مكان حرف .
فجاءت ردة فعل منه لم اكن اتوقعها بأن يكتب تعليق على الموال بدون السلام عليكم ويطلب مني علنا ان اصحح الكلمة لانها مكتوبة بصورة غير صحيحة ( بدل السين نضع صاد )
فكان ردي اني شكرته علنا مع استغرابي انه لم ينبهني لذلك عند نشري للموال وهو منشور في زبدة الكلام قبل اكثر من اربع سنوات , والشيء اللطيف ان اخوتي جميعا لم يتنبهوا للخطاء ولم ينبهني احد وهذا يدل على اننا بعض الاحيان لا نقراء الرسم وانما المعنى خصوصا الكلمات المتداولة كثيرا .
دكتورنا العزيز
بعد ذلك قررت ان لا اقدم نصيحة شعرية لأي احد بالخاص وسانشر كل ملاحظاتي وتعليقاتي ونقدي للمنشور بشكل علني وسيكون الله حسبي في من يعاديني او يشتمني وكذلك انصح الجميع بذلك ان يبتعدوا عن النصح بالخاص .
--------------------
تقول
المشكلة في الشطر الثاني ففيه إشكال:
فمن الممكن قراءته : ولقد دنوتَ مقامَ غيرِك ما دنا
أي بإضافة مقام الى غيرك.. وكأنك تقول :
لقد دونت مقامَ غيرك أي دنوت مثلما دناه غيرُك
وما دنا هنا تعني الذي دناه : أي المقام الذي وصل اليه غيرك.. وهذا أنت لا تريده بكل تأكيد.
ومن الممكن قراءتُه : ولقد دنوتَ مقامَ غيرُك ما دنا
ومعناه كما تريدهُ أنت : أي دنوت من مقام لم يصل أليه غيرُك
لكن الإشكال هنا في (مقامَ) فهو نكرة والنكرة المنصوبة تنون (مقاماً)
ألا إذا كانت مضافة كما في القراءة الأولى..
وهنا يكون غيرُك مبتدأ وليس مضافا إليه .. ولو قلت (مقاماً) لخرجت عن الوزن.
ويقدر بعد الفعل دنا ضمير بعده يعود على المقام ( مقاما غيرُك ما دناهُ)
----
واقول
لم افهم
لانك ادخلتني في مجال الاحتمال ان تقراء هكذا او تقراء هكذا
السؤال هو
هل البيت فيه خلل لغوي مثلا
ام خوفا في فهمه بشكل خاطيء من قبل القاريء الكريم؟
وان شاء الله ساعود بعد ان اقراء جوابك في هذه النقطة .
----
دكتورنا العزيز
باقي الامور ساعتمد على قولك لثقتي العالية بك كوني لا امتلك الادوات لمسايرتك في هذا المجال ( واقصد القواعد العربية )
فلك مني كل الحب وكل التقدير واسال الله ان يزيدك علما ومعرفة .
اخوك احمد
رد باقتباس
   
 
 
 
  #5  
قديم 11/02/13, 12 :06 12:06:42 AM
دكتور هاشم الفريجي دكتور هاشم الفريجي غير متواجد حالياً
مشرف وناقد
 





بسم الله وعلى بركة الله
والسلام عليكم ورحمة الله

أخي الفاضل الشاعر والناقد أبو طبيخ
نعم عندي اشكال لغوي في هذا الشطر:
فمن الممكن قراءته : ولقد دنوتَ مقامَ غيرِك ما دنا
أي بإضافة مقام الى غيرك.. وكأنك تقول :
لقد دونت مقامَ غيرك أي دنوت مثلما دناه غيرُك

والصحيح أن تقول :
ولقد دنوت مقاماً ... وليس مقامَ
وهنا اختىف في الوزن والمعنى
لأن (مقام) مفرد نكرة ولا بد من تنوينه (اً) ..
اذا أردت المعنى الأول الذي تحدثنا عنه. وبذلك تخرج عن الوزن
كما بينت لك سيدي الفاضل.
الموضوع فيه تعقيد ربما لا يفهمه الا قلة من الناس.
لك خالص ودي وتقديري.

وستبقى (زبد الكلام) منهلا عذبا لكل من يريد أن يحاور ويرد بعلم على المتحاورين
ومدرسة لمن يريد أن يتعلم مبادئ الشعر الشعبي والفصيح.
بعون الله ورحمته .. التي وسعت كل شيء.
وسنتاول بعون الله قصائد أخرى لشعراء معينين بالنقد والتحليل اذا اتحيت لنا الفرص.
لتكن .. أخي أبو طبيخ بعز وسؤدد.
رد باقتباس
   
 
 
 
  #6  
قديم 25/02/13, 10 :54 10:54:29 PM
احمد ابو طبيخ احمد ابو طبيخ غير متواجد حالياً
مشرف وناقد
 






إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى احمد ابو طبيخ

السلام عليكم
اخي المحترم دكتور هاشم الفريجي حياك الله
اسأل الله ان تكون على أحسن حال
------
قلت في احدى تعليقاتك مانصه
( وأقول: ولا يجوز إلا بشروط مثل توحد حركة الحرف قبل الضمير ..
ويجوز فيه ترادف الرفع والكسر وليس النصب فلا يصح قولك:
أذلَنا و إضلالِنا لكون أحدهما مفتوحا والاخر مكسورا والأفضل توحيد حركته رغم وجود ضمير المتكلمين (نا)
وبرأيي أن تكون النون أصيلة وليست دخيلة فهي أقوى وتدل على حنكة وقدرة الشاعر
أو نعتمد حرفا معينا قبلها. )
-----
وانا استمع الى احدى القنوات لقصيدة احد الشعراء بحب الحسين عليه السلام , واذا بقوافيه خلاف ماتفضلت حسب اعتقادي مما دعاني الى البحث فوجدت ان اغلب القصائد تختلف مع هذه القاعده ومن ضمنها معلقة امرؤ القيس حيث يقول في مطلعها

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ

كما ترى ترادف بها الكسر والفتح قبل حرف الروي ولم يؤسس لها بحرف واحد .
وكذلك قوافيك في قصائدك المنشورة هنا في الزبدة فيها نفس الحالة
لذلك اقول لقد اختلطت عليَّ الامور علّك تفيدنا بذلك
ام ان قولك هذا في حالة ان القافية اتت ضمير وان الضمائر لايجوز ان تكون قوافي مالم يسبقها حرف ما ولابد لها ان تلتزم حرف معين قبل الضمير يجوز فيه ان يكون مرفوعا ومكسورا
ولا يجوز ان يكون منصوبا ؟
وهل هذه قاعدة تقول فيها انت ام هي موجودة اصلا من اصول صحة القافية ؟
واسمحلي بعدها ان تكون لي تعليقة اخرى
تحياتي ومحبتي لك دكتورنا العزيز
اخوك أحمد
رد باقتباس
   
 
 
 
  #7  
قديم 11/11/17, 09 :27 09:27:50 PM
ابو علي ابو علي غير متواجد حالياً
مشرف وناقد
 





رد: نقد قصيدة هذا نبي القوم للشاعر أحمد أبو طبيخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتقت اليكم احبتي تحياتي لكم جميعا
اليوم قلت اجرب ربما الموقع يعمل لانه من زمن بعيد لم ادخل
__________________
ابو علي
رد باقتباس
   
 
 
 
  #8  
قديم 16/11/17, 02 :43 02:43:48 PM
احمد ابو طبيخ احمد ابو طبيخ غير متواجد حالياً
مشرف وناقد
 






إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى احمد ابو طبيخ

رد: نقد قصيدة هذا نبي القوم للشاعر أحمد أبو طبيخ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله ابو علي حبيبي اشتقنا اليك لاتكفي للتعبير عن مدى الشوق ولكنها توصل الرسالة
نعم تم فتح الموقع للزوار من جديد ولكنه بحاجة ماسة الى الترميم ولازلنا نبحث عن شخص يمتلك الخبره ليخدمنا بهذا
تلفوني مازال نفس الرقم
00447774013339
بانتظارك
رد باقتباس
   
رد


أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الديوان ردود آخر مشاركة
ملحمة الطف . . للشاعر محمد المالكي . . قصة ام قصيدة؟ دكتور هاشم الفريجي النقد والدراسات 3 17/07/10 08 :02 08:02:56 PM
قراءة في قصيدة (صعيد الحسين) للشاعر زكي الياسري دكتور هاشم الفريجي النقد والدراسات 2 12/04/10 07 :17 07:17:03 PM
قراءة في قصيدة ( للحسين (ع) نكتب ) للشاعر ابو علي السعيدي دكتور هاشم الفريجي النقد والدراسات 1 19/01/10 08 :05 08:05:49 AM
رؤيا خاصة في قصيدة ( يل مالك جذر ) للشاعر المبدع سعد محمد الحسن فلاح الياسين النقد والدراسات 2 07/08/08 06 :08 06:08:37 PM


توقيت الديوان على GMT. الوقت الان.05 :24 05:24:13 AM.


بدعم من vBulletin الإصدار 3.6.4
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2017,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
 

تصميم النادر